25 أكتوبر 2026 02:36 13 جمادى أول 1448
العاصمة اليوم
  • العاصمة اليوم
  • العاصمة اليوم
  • العاصمة اليوم

رئيس مجلس الإدارة المستشار: عبد الحفيظ غانم

رئيس التحرير عمر البدري

حقيقة فرض 25 ألف جنيه رسومًا على مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية.. ”التعليم” تُوضحرئيس جهاز العبور الجديدة يقود جولة موسعة لمتابعة مشروعات «بيت الوطن» والإسكان الأخضر و«سكن لكل المصريين»الأوقاف تؤكد: التنمية تحتاج إلى إنسان واعٍ وبناء الوعي مسؤولية مشتركةرئيس الوزراء يتوجه بالشكر لفرق العمل المُنظمة لـ ”منتدى مصر 2026”الدكتور خالد عبدالغفار: الإنفاق الحكومي على الصحة ارتفع 12 ضعفاً منذ 2014ضبط سائق ميني باص ومرافقه لتعاطيهما المخدرات داخل السيارة بالجيزةالداخلية تكشف ملابسات فيديو التحرش بفتاة في الغربية وتضبط المتهمالأجهزة الأمنية تكشف ملابسات حادث دهس ربة منزل بالدقهلية وتضبط المتهمينالرئيس السيسي: اخترنا الطريق الأصعب لمواجهة مشكلاتنا المزمنة.. والشعب حجر الزاوية في بناء الدولةننشر مواعيد تسليم أراضي «بيت الوطن» بالمرحلة العاشرة بالقاهرة الجديدةوزير المالية: خفضنا دين أجهزة الموازنة الخارجي بنحو 6.5 مليار دولار خلال ٣ سنواترئيس الوزراء: ريادة الأعمال أولوية قصوى للدولة ضمن برنامج التحول الاقتصادي للسنوات الـ 3 المقبلة
أخبار مصر

في ختام ”منتدى مصر 2026”..

الرئيس السيسي: اخترنا الطريق الأصعب لمواجهة مشكلاتنا المزمنة.. والشعب حجر الزاوية في بناء الدولة

العاصمة اليوم

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن برنامج الحفل استُهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض الفيلم التسجيلي "ماذا دار في المنتدى"، الذي استعرض أبرز المناقشات والأفكار التي طُرحت خلال جلسات المنتدى. كما صافح السيد الرئيس الشباب "محمود محمد" من ذوي الهمم من فئة الصم وضعاف السمع، والذي كان قد أعرب عن رغبته في لقاء سيادته خلال الفيلم الذي عرض في الجلسة الافتتاحية، فضلاً عن الطفلة "تاليا" التي شاركت بالغناء ضمن كورال الافتتاح. عقب ذلك، قدم السيد رئيس مجلس الوزراء عرضاً تناول، في مستهله، تسلسلاً زمنياً لأبرز التطورات التي شهدتها الدولة خلال الفترة من عام ٢٠١١ إلى عام ٢٠١٤، ثم استعرض خريطة تفاعلية لما تم تنفيذه من مشروعات وإنجازات خلال الفترة من عام ٢٠١٤ وحتى عام ٢٠٢٦، قبل أن يُهدي السيد الرئيس، في ختام عرضه، كتاباً يوثق إنجازات الدولة على مدار اثني عشر عاماً.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الجزء الثاني من الحفل تضمن عرضاً بعنوان "الرحلة"، استعرض مسيرة بناء الدولة وما تحقق من مشروعات تنموية في مختلف القطاعات، تلاه عرض قدمه أحد المؤثرين الاقتصاديين تناول فيه تحديات قطاع الطاقة في ضوء الأزمات الإقليمية الأخيرة وانعكاساتها الاقتصادية. كما استعرض ثلاثة من المؤثرين الشباب، كلٌ في مجال تخصصه، أبرز ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية. وتلا ذلك عرض فيلم بعنوان "حلم الجيل"، قدمه عدد من الأطفال من جيل "ألفا" دون سن الثالثة عشرة، تحدثوا من خلاله عن تطلعاتهم وأحلامهم للمستقبل، ورؤيتهم لمصر التي ينشدونها في السنوات القادمة.

عقب ذلك، قام السيد رئيس مجلس الوزراء بإعلان مخرجات أعمال منتدى مصر ٢٠٢٦، ليدعو السيد الرئيس بعد ذلك الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجدد السابق لاستعراض ما تم انجازه في قطاع الطاقة في مرحلة دقيقة وفي فترة قياسية، وهو ما أسهم في إنقاذ مصر من أزمة طاقة، حيث أشار إلى الدور الجوهري الذي قام به السيد الرئيس شخصياً سواء للحصول علي افضل الاسعار من الشركات العالمية وفي انقاذ مصر من مشكلة الكهرباء المستعصية التي كانت تعاني منها.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه تم عرض قصص نجاح بعض النوابغ من ابناء مصر في المجالات المختلفة على المستوى العالمي، وقام السيد الرئيس بالتقاط صورة تذكارية معهم. وعقب ذلك ألقى السيد الرئيس كلمة، فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين

السيدات والسادة.. الحضور الكريم..

شعب مصر العظيم.

على مدار أيام هذا المنتدى، شهدنا معاً فصولاً من مسيرة الوطن، وتحدثنا كثيراً عن مصر عن واقع نعيشه بكل تحدياته، وعن حقائق أردنا أن نضعها أمامكم، بكل شفافية ووضوح، وعن دولة؛ نبذل كل جهد ممكن للحفاظ عليها، وترسيخ أركانها وصون مقدراتها.. وعن مستقبل مشرق، بإذن الله تعالى، نتطلع إليه ونعمل من أجله بكل عزم وإخلاص.

استعرضنا بالأرقام والحقائق، ما تحقق على أرض هذا الوطن، من إنجازات غير مسبوقة، ما كان لها أن تتحقق فى عقود طويلة.. وخضنا معا حوارا ثريا وبناء، واستمعنا إلى آراء ومقترحات وأفكار، تساهم فى وضع رؤية لمستقبل هذا الوطن.

وقد حرصت على عقد هذا المنتدى، ليدرك الجميع حجم الجهد الذى بذل، ومازال يبذل من أجل مصر، وما نتطلع إليه فى المستقبل، فى ظل مشاركة جماعية، تضع كل واحد منـا أمام مسؤولياته.. فالوطن ملك أبنائه، ويقع على عاتق الجميع مهمة الحفاظ عليه، والتمسك باستقراره ورسم مستقبله.

وفى ختام هذا المنتدى؛ أود أن أتوقف معكم؛ عند معنى أعمق من الأرقام، وأبقى أثرا من المشروعات والإنجازات، وأن نتأمل معا سؤالين جوهريين: لماذا بدأنا هذه المرحلة؟ وإلى أين نريد أن نصل؟

شعب مصر العظيم،

منذ عام 2011، لم تكن مصر تواجه تحديات عادية أو ظروفا عابرة، بل كانت أمام لحظات فارقة فى تاريخها الحديث، اقتربت فيها الدولة المصرية من حافة السقوط والانهيار، إلا أن الله "سبحانه وتعالى"، كانت له مشيئته النافذة، بأن تبقى مصر، وأن تحفظ هذه الأمة العريقة، من المصير الذى آلت إليه دول أخرى.

وعندما توليت مسؤولية قيادة الدولة فى عام 2014، كان أمامنا تحد هائل، وغير مسبوق فى حجمه وتعقيداته، وكان علينا الاستجابة لتطلعات الشعب المصرى، وآماله المشروعة فى الحفاظ على دولته، والتصدى لإرهاب غاشم، ومؤامرات استهدفت وجـود الدولة ذاتها، وذلك بالتوازى مع إدارة شؤون دولة كبيرة بحجم مصر، وإعادة بناء بنية أساسية أنهكها التراجع، ورفع كفاءة خدمات عامة أثقلها الإهمال، والتعامل مع مشكلات مزمنة ومتوارثة، وتطوير جهاز إدارى وحكومــى، كـان بحاجة إلــى إصلاح شامل وقبل كل ذلك؛ العمل على إعادة الثقة فى مؤسسات الدولة ودعمها، وتثبيت أركانها، لتدور عجلة الحياة فى ربوع الدولة المصرية.

وكان علينا أن نختار؛ بين أن نكتفى بحماية الحاضر، أو نؤسس لمستقبل يستحقه أبناء هذا الوطن بين أن نظل أسرى لإدارة الأزمات عاما بعد عام، أو أن نمتلك الشجاعة والإرادة، ونختار الطريق الأصعب والأبقى: وهو المواجهة الحقيقية للمشكلات المزمنة من جذورها، والتعامل مع التحديات بمنهج شامل ومسؤول.

وقد اخترنا الطريق الأصعب، فلم نكن نملك ترف الانتظار، ولا رفاهية إرجاء القرارات اخترنا - بعون الله وبإرادة هذا الشعب العظيم - أن نواجه، وأن نصلح، وأن نبنى فانطلقنا بإخلاص وتفان؛ فى تنفيذ مسار شامل للإصلاح والبناء، خلال أطر زمنية استثنائية إيمانا منا بأن مسؤوليتنا الوطنية، تحتم علينا ألا يعيش المواطنون مشكلات الماضى وتوريثها إلى أبنائهم.

ولقد كانت تكلفة هذا المسار، كبيرة على المواطن الذى تحمل معنا، وكان حجر الزاوية فى رحلة البناء.

واسمحوا لى أن أوجه تحية تقدير واعتزاز، للشعب المصرى العظيم، الذى تحمل بصبر وصلابة، أعباء هذه المرحلة، وكان بوعيه وثباته، السند الحقيقى للدولة

فى أصعب اختباراتها.

وأود هنا أن أؤكد مجددا؛ أن الدولة والحكومة والشعب، كيان واحد لا ينفصل بعضه عن بعض وأن الحكومة بكل مؤسساتها وأجهزتها، جزء أصيل من الشعب المصرى، تعمل من أجله ولخدمته وتحقيق مصالحه، وتحسين مستوى معيشته والارتقاء بجودة حياته، فى حدود الإمكانات المتاحة والظروف القائمة.. وإن الواجب يحتم علينا جميعا، رفض المحاولات التى تستهدف تصوير مؤسسات الدولة، باعتبارها كيانات منفصلة عن الشعب، أو متعارضة مع مصالحه.. فمثل هذه المساعى؛ تستهدف النيل من تماسك الدولة المصرية، وبث الفرقة وإضعاف الجبهة الداخلية.

شعب مصر العظيم،

لم تكن رحلتنا مجرد مشروعات تقام، أو طرق تمهد، أو مدن تمتد على خريطة الوطن، بل كانت رحلة لإعادة بناء قدرة الدولة، واستنهاض طاقاتها، وإرساء دعائم نهضة، تمتد آثارها إلى حياة كل مصرى ومصرية.

فلم تكن غايتنا، أن نغير وجه الحياة على أرض مصر، بل أن نبنى حياة، نفتح فيها آفاقا جديدة للأمل.. أن يصبح الطريق سبيلا إلى فرصة.. والمصنع بابا إلى رزق، والمدرسة بداية لحلم.. والعمران امتدادا للأمل.

إننى أؤكد دائما؛ أن وعى الشعوب، هو حصن الأوطان الحقيقى، وأن بناء الدول؛ لا يقوم على ما تملكه من إمكانات فحسب، بل على ما يتحلى به أبناؤها، من وعى

وإرادة وإخلاص فى العمل.. فالوعى هو الذى يمكننا من إدراك حجم التحديات، فى ظل الإمكانيات المتاحة.. وإننى على يقين؛ بأن الله "سبحانه وتعالى" مطلع على ما نبذله من جهد، وما نحمله من أمانة، وما نخلص فيه من نوايا؛ فهو يعلم ما فى القلوب، ولا يضيع عنده أجر من أحسن عملا.

ومن هنا؛ فإن مسؤوليتنا أمام الله، وأمام هذا الشعب العظيم، تقتضى أن نبذل أقصى ما نستطيع، وأن نتحرى الصدق والإخلاص، فى كل قرار نتخذه، وكل عمل نقوم به، وأن نظل أوفياء للأمانة التى حملنا إياها هذا الوطن.

لقد قطعنا معا طريقا لم يكن يسيرا، وما حققناه فى مسيرة تثبيت الدولة الوطنية، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة، هو إنجاز للشعب المصرى بأكمله، وليس إنجازا للحكومة وحدها.

شعب مصر العظيم،

لا يستطيع أحد أن يدعى، أن أى تجربة إنسانية أو مسيرة تنموية، تخلو من الدروس أو الأخطاء أو التحديات، فهذا أمر طبيعى فى جميع التجارب البشرية، وتبقى النوايا مخلصة وصادقة، بإرادة حقيقية، للاستفادة من تلك الدروس فى المستقبل.

وأعاود التأكيد أن وعيكم وصمودكم وتماسككم، يا شعب مصر العظيم، سيظل دائما الحصن المنيع، وخط الدفاع الأول، فى مواجهة كل محاولات هدم الدولة، أو زعزعة أمنها واستقرارها.

السادة الحضور،

لقد شهد هذا المنتدى - كما ذكرت - نقاشات بناءة ومثمرة، بشفافية ومصداقية، ورؤى متنوعة، عكست حرصا صادقا لكل من شارك فيه، سواء بالحضور المباشر، أو من خلال الأفكار والمقترحات التى تلقيناها إلكترونيا، على مصلحة مصر ومستقبلها، وإيمانا منى بأن قيمة الحوار، تكمن فيما يثمر عنه من قرارات، وأن مسؤوليتنا لا تقتصر على الاستماع إلى النقد والآراء المختلفة، وإنما تمتد إلى الدراسة الجادة والمتأنية لكل فكرة ومقتـرح وتوصيـة .. والعمل على تحويل ما يثبت جدواه منها، إلى سياسات وبرامج وخطوات تنفيذية عملية، تسهم فى خدمة الوطن، وتنعكس آثارها على حياة المواطنين.

وبناء عليه .. قررت اعتبار "منتدى مصر 2026" الحالى، هو منتدى مصر الأول، على أن يعقد بشكل دورى كل عام، مع تسليط الضوء كل شهر على أحد القطاعات، بما يسمح بعرض ما تم إنجازه وأثره ومتابعة المستهدفات .. بما يخلق حالة من الحوار والنقاش المفتوح، بين الحكومة وكافة أفراد المجتمع ومكوناته، وإتاحة القرارات الصادرة عنه على الموقع الرسمى للمنتدى، ومتابعة تنفيذها من خلال رئاسة الجمهورية.

وفى الختام، أؤكد أهمية مواصلة العمل والتنسيق، بين جميع مؤسسات الدولة، لضمان التنفيذ الفعال لهذه التوصيات، وتحويلها إلى إجراءات عملية ملموسة،

يشعر المواطن بأثرها فى حياته اليومية وفى مقدمتها؛ تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، بما يعزز الاستقرار الاقتصادى والاجتماعى، ويحقق الصالح العام.

ونسأل الله تعالى، أن يوفقنا جميعا لما فيه خير مصر وشعبها العظيم، وأن يسدد خطانا فى أداء الأمانة وتحمل المسؤولية.

ودائما وأبدا وبالله العظيم … تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

﴿ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴾

⇧

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.634215.7342
يورو​ 18.686018.8118
جنيه إسترلينى​ 21.765921.9130
فرنك سويسرى​ 16.809116.9239
100 ين يابانى​ 14.339314.4350
ريال سعودى​ 4.16834.1952
دينار كويتى​ 51.768852.1171
درهم اماراتى​ 4.25594.2840
اليوان الصينى​ 2.40202.4176

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 1,989 شراء 2,000
عيار 22 بيع 1,823 شراء 1,833
عيار 21 بيع 1,740 شراء 1,750
عيار 18 بيع 1,491 شراء 1,500
الاونصة بيع 61,845 شراء 62,200
الجنيه الذهب بيع 13,920 شراء 14,000
الكيلو بيع 1,988,571 شراء 2,000,000
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 02:36 صـ
13 جمادى أول 1448 هـ 25 أكتوبر 2026 م
مصر
الفجر 04:36
الشروق 06:03
الظهر 11:39
العصر 14:50
المغرب 17:15
العشاء 18:33