29 أكتوبر 2026 04:39 18 جمادى أول 1448
العاصمة اليوم
  • العاصمة اليوم
  • العاصمة اليوم
  • العاصمة اليوم

رئيس مجلس الإدارة المستشار: عبد الحفيظ غانم

رئيس التحرير عمر البدري

في ذكرى ميلاد الإمام الراحل محمد سيد طنطاوي.. مواقف إنسانية وعلمية خالدة تكشف عن تواضعه وحرصه على خدمة الناسنقيب الأشراف: د. محمد سيد طنطاوي جسّد التواضع وجبْر الخواطر في مواقف لا تُنسىحسن خليل: الإمام محمد سيد طنطاوي جمع بين قمة العلم والفقه والورع.. وذكريات لقائي الأول به لا تزال حاضرةسامي الشريف: الإمام طنطاوي أفنى ربع قرن في خدمة الإسلام ودفنه بالبقيع شاهد على حسن خاتمتهأسرة الإمام محمد سيد طنطاوي تستعيد مواقفه الإنسانية: نقي القلب ومتواضع.. وأب قبل أن يكون أخًاالجعفراوي في ذكرى الإمام محمد طنطاوي: رفض مكافأة مالية ضخمة وترك بصمات في قلوب المسلمين حول العالمد. محمد أبو هاشم: الإمام الأكبر الراحل محمد سيد طنطاوي نموذج فريد في التواضع والكرم والعطاءلا صحة لتوقف شحن العدادات.. «القابضة للكهرباء»: المنظومة تعمل بانتظام على مدار الساعةقمة مصرية روسية في الكرملين: السيسي يؤكد محورية قضية المياه وبوتين يثمن دور مصر كركيزة للاستقراربنفس السعر.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الـ 150 جنيها اعتباراً من أول نوفمبرتعرف على مواعيد تشغيل الأتوبيس الترددي بعد التوقيت الشتوي (إنفوجراف)تأخير الساعة 60 دقيقة.. تعليمات جديدة من السكة الحديد لركاب القطارات
أخبار مصر

في ذكرى ميلاد الإمام الراحل محمد سيد طنطاوي.. مواقف إنسانية وعلمية خالدة تكشف عن تواضعه وحرصه على خدمة الناس

جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي

استضاف الدكتور صلاح الجعفراوي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مشوار التنموية، الصالون الثقافي الرابع عشر، لإحياء ذكرى رحيل الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الأسبق، بمشاركة عدد من علماء الأزهر والشخصيات العامة وأفراد أسرة الإمام الراحل، الذين استعادوا مواقف من حياته الإنسانية والعلمية، عكست تواضعه ونزاهته وكرمه، وحرصه على خدمة الناس ودعم الأزهر الشريف.

وشهد الصالون الثقافي، الذي عُقد بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية ، شهادات استحضرت مواقف من حياة الإمام الراحل في مواقع المسؤولية وخلال تعاملاته اليومية، وكشفت عن جوانب من شخصيته وعلاقته بتلاميذه ومحبيه وأسرته، فضلًا عن مواقفه في دعم المؤسسات الدينية وخدمة المسلمين في الداخل والخارج.

وأكد الدكتور صلاح الجعفراوي أن الإمام محمد سيد طنطاوي ترك بصمات واضحة في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أنه زار أكثر من 76 دولة، ولاحظ بنفسه حجم المحبة والتقدير اللذين يحظى بهما الإمام الراحل كلما ذُكر اسمه، لما عُرف عنه من سماحة وعلم وأدب وتواضع وكرم أخلاق.

وقال الجعفراوي إن هناك مواقف عديدة في حياة الإمام تستحق أن تُروى للأجيال الجديدة، لما تكشف عنه من نزاهة وزهد وحرص على خدمة الآخرين بعيدًا عن المكاسب الشخصية، مستشهدًا بموقف خلال إحدى زياراته الخارجية في شهر رمضان، حين رفض الإمام الأكبر الحصول على مكافأة مالية تجاوزت ربع مليون جنيه وفقًا لروايته، وطلب إعادتها إلى الجهة التي خصصتها، ولما تعذر ذلك، طلب توزيعها على العاملين بدلًا من الاحتفاظ بها لنفسه.
واستعاد الجعفراوي لقاءاته المتعددة بالإمام الراحل خلال المؤتمرات والفعاليات داخل مصر وخارجها، متوقفًا عند زيارته إلى ألمانيا في مارس 1997، التي شهد خلالها لقاءات رسمية مع وزير الخارجية الألماني كلاوس كينكل ومسؤولين في العاصمة بون آنذاك.
وأوضح أن الكنيسة المصرية في فرانكفورت شاركت في ترتيب برنامج الزيارة بالتنسيق مع ممثلي المسلمين، بما أتاح للإمام التواصل مع المؤسسات الدينية والمجتمعات المختلفة، مؤكدًا أن هذه الترتيبات عكست روح المودة والتعاون بين المسلمين والمسيحيين المصريين في ألمانيا، حيث ساهم المسلمون في جمع تبرعات لشراء الكنيسة، فيما شارك المسيحيون في جمع تبرعات لشراء المركز الإسلامي في فرانكفورت.

وأضاف أن الإمام طنطاوي تعرض، عقب الزيارة، لانتقادات ومحاولات للإساءة إليه، مشيرًا إلى أنه حرص بعد عودته إلى مصر على لقائه وتوضيح الأثر الإيجابي الذي تركته الزيارة على المسلمين والمؤسسات الإسلامية هناك.
وقال إن الإمام استمع إلى حديثه وناقش معه أوضاع المسلمين في ألمانيا، وأبدى استعداده لمحاولة تكرار الزيارة، في ضوء ما تتيحه من فرص لدعم الأقلية المسلمة وتعزيز التواصل مع المجتمع الألماني.
وتطرق الجعفراوي إلى جهود الإمام الراحل في دعم تحفيظ القرآن الكريم، مشيرًا إلى ما سمعه من الشيخ محمد بيومي، أحد كبار محفظي القرآن الكريم في صعيد مصر، بشأن انتشار مراكز التحفيظ والأماكن المخصصة لتعليم الأطفال كتاب الله في المساجد والزوايا.

وأضاف أنه زار عددًا من هذه الأماكن وشاهد مجموعات من الأطفال يتلقون دروس القرآن الكريم على أيدي المحفظين، معتبرًا أن هذه الجهود تركت أثرًا ملموسًا في المجتمع.
من جانبه، استعاد الدكتور محمد أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، مواقف إنسانية جمعته بالإمام الراحل منذ سنوات دراسته بكلية أصول الدين، مؤكدًا أنه كان نموذجًا فريدًا في التواضع والكرم والعطاء، وحريصًا على قضاء حوائج الناس وتيسير أمورهم.
وأوضح أبو هاشم أن الإمام طنطاوي اعتاد فتح مكتبه أمام أصحاب الحاجات، واستقبالهم عقب صلاة الظهر بمشيخة الأزهر، والعمل على تلبية مطالبهم، كما كان يهتم بأصدقائه وأسرهم خلال وجوده في المدينة المنورة، ويحرص على توفير احتياجاتهم والاهتمام بأطفالهم.
واستعاد موقفًا جمعه بالإمام الراحل عند تعيينه عميدًا لكلية أصول الدين بالزقازيق، موضحًا أنه كان يشغل منصب وكيل الكلية قبل أن يفاجئه الإمام بإعلانه عميدًا خلال اجتماع لعمداء كليات أصول الدين، في موقف عكس تقديره للكفاءات وسرعة اتخاذ القرار.
وكشف أبو هاشم أنه علم، خلال إحدى جلسات المجلس الأعلى للأزهر بعد وفاة الإمام، بأنه كان يتبرع بالجوائز النقدية والمكافآت والبدلات المرتبطة بمنصبه شيخًا للأزهر لصالح بناء المعاهد الأزهرية، مكتفيًا براتبه أستاذًا جامعيًا، دون الإعلان عن ذلك أو السعي إلى إظهاره أمام الناس.
وأكد حسن خليل، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، أن الإمام طنطاوي جمع بين العلم والفقه والورع، مستعيدًا لقاءه الأول به عام 2003، حين رآه يؤدي صلاة الفجر في مسجد بملابس بسيطة، بعيدًا عن مظاهر المنصب، في مشهد ترك أثرًا عميقًا في نفسه.
وقال خليل إن الإمام الراحل استقبله بعد الصلاة بكلمات طيبة، وحثه على الاجتهاد لتحقيق ما يتطلع إليه، مشيرًا إلى أنه التحق بمشيخة الأزهر عام 2009، في السنة الأخيرة من حياة الإمام.

وتناول خليل المسيرة العلمية للإمام، موضحًا أنه تولى منصب مفتي الديار المصرية عام 1986، واستمر فيه حتى عام 1996، قبل أن يتولى مشيخة الأزهر حتى عام 2010. كما أشار إلى كتابه «بنو إسرائيل في القرآن الكريم»، وإلى أنه أحصى 7557 فتوى أصدرها الإمام خلال فترة عمله بدار الإفتاء، فضلًا عن التوسع الذي شهدته المعاهد الأزهرية خلال فترة توليه المشيخة، وفقًا لما ذكره.
من جهته، استعاد السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، مواقف جمعته بالإمام الراحل خلال توليه دار الإفتاء ثم مشيخة الأزهر، مؤكدًا أنه كان يتعامل مع الناس بتواضع ودون تفرقة بين أصحاب المكانة الاجتماعية والبسطاء.
وأشار إلى دور الإمام في تيسير تخصيص قطعة أرض لنقابة السادة الأشراف لإقامة مقر لها، كما روى موقفًا حين طلب أحد البسطاء منه أن يكتب الإمام كتاب ابنته، فاستجاب طنطاوي للدعوة، في موقف عكس حرصه على جبر الخواطر وإدخال السرور إلى قلوب الناس.
واستعاد الشريف ذكرياته مع الإمام خلال موسم الحج وزيارة المسجد النبوي الشريف، مشيرًا إلى أن الراحل طلب منه الدعاء، وتمنى أن يُدفن في البقيع بالمدينة المنورة، وهي الأمنية التي تحققت بعد وفاته، وتركت أثرًا عميقًا في نفسه.
وأكد الدكتور سامي الشريف، وزير الإعلام ورئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق، أن الإمام طنطاوي أفنى نحو ربع قرن في خدمة الإسلام، من خلال توليه منصبي مفتي الديار المصرية وشيخ الأزهر، مشيرًا إلى أن موسوعته «التفسير الوسيط» التي تقع في 15 مجلدًا تمثل أحد أبرز إنجازاته العلمية.
وأوضح الشريف أن الإمام الراحل عُرف بقدرته على مناقشة القضايا الشائكة وتفنيد الشبهات بالحجة والمنطق، لا سيما في القضايا الاقتصادية والمعاملات المعاصرة، كما أشار إلى جهوده في تعزيز الحوار بين الأديان وقيم العيش المشترك ودعم انتشار المعاهد الأزهرية.
واستعرض المستشار عمرو طنطاوي، نجل الإمام الراحل، عددًا من المواقف التي عكست نزاهة والده وحرصه على صون المال العام، مؤكدًا أنه كان نقي القلب ويرفض التعميم في الأحكام، وكان يتأثر بالإساءة إلى الدين أو إلى رموز الأزهر الشريف، أكثر من تأثره بالأمور الشخصية.
وأوضح أن والده كان يعيد بدل السفر الذي يحصل عليه إذا تكفلت الجهة المستضيفة بجميع احتياجاته خلال المهمة الرسمية، كما رفض الاستفادة من العلاج على نفقة الدولة عندما احتاج شقيقه أحمد إلى إجراء عملية جراحية في عينه، وأعاد المبلغ إلى وزارة الصحة، موجهًا الشكر إلى الوزير آنذاك، ومؤكدًا أن هناك من هم أكثر احتياجًا إلى هذه الأموال.
وأضاف أن الإمام الراحل اعتاد التبرع بالمكافآت والبدلات التي يحصل عليها مقابل حضور الاجتماعات وأداء المهام، مشيرًا إلى أن إجمالي تبرعاته على مدار سنوات طويلة ربما بلغ ملايين الجنيهات، دون أن يعلم أفراد أسرته بجميع تفاصيلها، نظرًا إلى حرصه على فعل الخير بعيدًا عن الإعلان أو انتظار الثناء.
واستعاد نجل الإمام نصيحة والده له: «يا ابني، لا تعمم في الأحكام»، معتبرًا أنها تعكس منهجه في التعامل مع الآخرين، كما أشار إلى تواضعه في حياته اليومية وحرصه على مرافقة العمال الذين ينجزون أعمالًا في محيط سكنه حتى بداية الشارع، تقديرًا لهم ودون النظر إلى مكانتهم أو طبيعة أعمالهم.
من جانبه، استعاد المهندس حسن طنطاوي وعطية طنطاوي، شقيقا الإمام الراحل، ذكرياتهما معه، مؤكدين أنه كان نموذجًا في العطاء والاحتواء والاهتمام بأسرته، وكان يمثل لهم أبًا قبل أن يكون أخًا، إذ حرص على متابعة أحوالهم وتلبية احتياجاتهم رغم انشغاله بأعماله العلمية ومسؤولياته.
وقال عطية طنطاوي إن الأسرة اعتادت الاجتماع بالإمام الراحل أسبوعيًا، وكان يستقبل أشقاءه بسعادة ويسأل كل واحد منهم عن أحواله وعمله وما يحتاج إليه. واستعاد موقفًا خلال فترة استعداده لامتحانات الثانوية العامة، حين طلب منه الإمام أن يقضي شهر المذاكرة معه في شقته بمصر الجديدة، حتى لا يبقى بمفرده في أسيوط، مؤكدًا استعداده لتوفير ما يحتاج إليه من مدرسين ومساعدة في الدراسة.
وأشار المهندس حسن طنطاوي إلى أن شقيقه كان يتمنى الدفن في المدينة المنورة، موضحًا أنه شارك في أواخر فترة توليه مشيخة الأزهر في تحكيم جائزة الملك فيصل، ثم وافته المنية في مطار الرياض أثناء انتقاله من جدة إلى الرياض، قبل أن يُدفن في البقيع بالمدينة المنورة.

واتفق المشاركون في الصالون الثقافي على أن الإمام الأكبر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي مثّل نموذجًا للعالم الذي جمع بين العلم والتواضع والنزاهة والكرم، وحرص على خدمة الناس وصون المال العام ودعم رسالة الأزهر الشريف، مؤكدين أن مواقفه الإنسانية والعلمية وإسهاماته في خدمة الإسلام والمسلمين داخل مصر وخارجها ستظل حاضرة في ذاكرة محبيه وأسرته.

⇧

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.634215.7342
يورو​ 18.686018.8118
جنيه إسترلينى​ 21.765921.9130
فرنك سويسرى​ 16.809116.9239
100 ين يابانى​ 14.339314.4350
ريال سعودى​ 4.16834.1952
دينار كويتى​ 51.768852.1171
درهم اماراتى​ 4.25594.2840
اليوان الصينى​ 2.40202.4176

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 1,989 شراء 2,000
عيار 22 بيع 1,823 شراء 1,833
عيار 21 بيع 1,740 شراء 1,750
عيار 18 بيع 1,491 شراء 1,500
الاونصة بيع 61,845 شراء 62,200
الجنيه الذهب بيع 13,920 شراء 14,000
الكيلو بيع 1,988,571 شراء 2,000,000
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الخميس 04:39 صـ
18 جمادى أول 1448 هـ 29 أكتوبر 2026 م
مصر
الفجر 04:39
الشروق 06:06
الظهر 11:39
العصر 14:47
المغرب 17:11
العشاء 18:29