في ذكرى ميلاده.. محطات مضيئة في مسيرة سالم جابر الجزولي شيخ الطريقة الجازولية
تحتفي الطريقة الجازولية بذكرى ميلاد شيخها، العارف بالله الشيخ سالم جابر الجزولي، شيخ عموم السادة الجازولية في مصر والعالم الإسلامي، وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، مستعرضة محطات من مسيرته التي ارتبطت بخدمة الطريقة والحفاظ على تراثها الصوفي.
وُلد سالم جابر الجزولي في 20 أكتوبر عام 1952، ونشأ في أسرة صوفية عريقة، فهو نجل القطب الرباني السيد جابر حسين أحمد الجزولي، الذي أولاه اهتمامًا خاصًا، وحرص على تنشئته على محبة التصوف وغرس مبادئ الطريقة الجازولية في قلبه، حتى اختاره خليفة له، ووارثًا لمسيرته.
وفي أكتوبر عام 1992، تولى الشيخ سالم جابر الجزولي مشيخة الطريقة الجازولية، خلفًا لوالده السيد جابر الجزولي، حاملًا لواء الطريقة ومسؤولية الحفاظ على مسيرتها، والعمل على ترسيخ مبادئها القائمة على المحبة والصفاء والالتزام بالمنهج الصوفي.
وشهدت مسيرته محطة مهمة في أكتوبر عام 1995، بوضع اللبنات الأساسية لتسجيل الطريقة الجازولية بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية، بما مثّل خطوة مهمة في توثيق وضعها وتنظيم مسيرتها في إطار المؤسسات الصوفية الرسمية.
وتواصل الطريقة الجازولية مسيرتها في إطار من التمسك بأصول التراث الصوفي، وتعزيز قيم المحبة والتسامح والتواصل بين أبنائها، مستلهمةً ما تركه شيوخها من إرث روحي وتربوي.












